mercredi 12 février 2014

استوصوا بالنساء خيرًا


استوصوا بالنساء خيرًا :
- توافق السنة القرآن أو تؤكد أمرًا ورد فيه، وفائدة ورود السنة على تلك الحالة أنها تؤكد وتقرب هذا الحكم الذي جاء في القرآن الكريم، والأمثلة على ذلك متعددة منها
ما ورد في السنة من أحاديث، من مثل قوله «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن خُلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج» متفق عليه
ومثل قوله «اتقوا الله في النساء؛ فإنهن عوان عندكم، أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله» أبو داود وصححه الألباني
- فهذه الأحاديث وغيرها مما ورد في السنة، في هذا الباب، من الإحسان إلى النساء وحُسن معاملتهن موافق ومؤكد لما ورد في القرآن الكريم، في قوله تعالى:(( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا))  النساء .
ومن أمثلة ذلك أيضًا ما ورد في السنة مثل قوله «إن الله تبارك وتعالى يملي للظالم، وربما قال يمهل للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته» ثم قرأ ((وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)) لفظ الترمذي وأصله في البخاري .
فإن هذا الحديث موافق ومؤكد للآية كما نرى ، فعاملوا النساء معاملة حسنة ترضي الله و رسوله و جميع المؤمنين .

الحمد لله رب العالمين .

Aucun commentaire: